
صورة الزواج
ظننتُ أنني أوضحتُ الأمر. أريد شيئًا يُجسّد عظمتها ونسبها. هل فهمتَ؟ إنها ليست بشرًا عاديًا. عاملها هكذا. فلورنسا، ستينيات القرن السادس عشر. لوكريزيا، الابنة الثالثة لكوزيمو دي ميديشي، حرة في التجول في القصر كما تشاء، تتأمل كنوزه وتراقب أعماله السرية. ولكن عندما تُتوفى أختها الكبرى عشية زواجها من ألفونسو ديستي، وريث دوق فيرارا ومودينا وريجيو، تُسلّط الأضواء على لوكريزيا دون قصد: فيسارع ألفونسو إلى طلب يدها للزواج، فيقبل والدها بالنيابة عنها. بعد أن كادت أن تُغادر طفولتها، يجب على لوكريزيا الآن أن تشق طريقها في بلاط مضطرب، عاداته غامضة، وحيث لا يُرحّب الجميع بقدومها. ولعلّ أكثر ما يُحيّر هو زوجها ألفونسو نفسه. هل هو ذلك الرجل المُرهف اللعوب الذي يبدو عليه قبل زفافهما، أم المُتذوق للجمال الذي يُسعد بصحبة الفنانين والموسيقيين، أم السياسي القاسي الذي تبدو حتى شقيقاته المُهيبات يرتعدن أمامه؟
بينما تجلس لوكريزيا بملابسها المُبهرجة أمام لوحة ستُخلّد صورتها لقرون قادمة، يتضح أمرٌ مُقلق. ففي نظر البلاط، عليها واجبٌ واحد: أن تُنجب وريثًا يُؤمّن مستقبل سلالة فيراري. وحتى ذلك الحين، ورغم مكانتها ونبلها، يبقى مستقبلها مُعلّقًا تمامًا.
$4.74
الأصلي: $15.79
-70%صورة الزواج—
$15.79
$4.74معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
ظننتُ أنني أوضحتُ الأمر. أريد شيئًا يُجسّد عظمتها ونسبها. هل فهمتَ؟ إنها ليست بشرًا عاديًا. عاملها هكذا. فلورنسا، ستينيات القرن السادس عشر. لوكريزيا، الابنة الثالثة لكوزيمو دي ميديشي، حرة في التجول في القصر كما تشاء، تتأمل كنوزه وتراقب أعماله السرية. ولكن عندما تُتوفى أختها الكبرى عشية زواجها من ألفونسو ديستي، وريث دوق فيرارا ومودينا وريجيو، تُسلّط الأضواء على لوكريزيا دون قصد: فيسارع ألفونسو إلى طلب يدها للزواج، فيقبل والدها بالنيابة عنها. بعد أن كادت أن تُغادر طفولتها، يجب على لوكريزيا الآن أن تشق طريقها في بلاط مضطرب، عاداته غامضة، وحيث لا يُرحّب الجميع بقدومها. ولعلّ أكثر ما يُحيّر هو زوجها ألفونسو نفسه. هل هو ذلك الرجل المُرهف اللعوب الذي يبدو عليه قبل زفافهما، أم المُتذوق للجمال الذي يُسعد بصحبة الفنانين والموسيقيين، أم السياسي القاسي الذي تبدو حتى شقيقاته المُهيبات يرتعدن أمامه؟
بينما تجلس لوكريزيا بملابسها المُبهرجة أمام لوحة ستُخلّد صورتها لقرون قادمة، يتضح أمرٌ مُقلق. ففي نظر البلاط، عليها واجبٌ واحد: أن تُنجب وريثًا يُؤمّن مستقبل سلالة فيراري. وحتى ذلك الحين، ورغم مكانتها ونبلها، يبقى مستقبلها مُعلّقًا تمامًا.











