حين تُمنَح الصلاحيات بدافع الحب، ولا تُضبَط بالرحمة، قد يتحوّل البيت دون قصد إلى مسرحٍ لطغيانٍ صامت. هذه الرواية ليست اتهامًا لأسرةٍ، ولا محاكمةً لآباء، بل شهادة إنسانية عن بيوتٍ أحبّت أبناءها…
حين تُمنَح الصلاحيات بدافع الحب، ولا تُضبَط بالرحمة، قد يتحوّل البيت دون قصد إلى مسرحٍ لطغيانٍ صامت. هذه الرواية ليست اتهامًا لأسرةٍ، ولا محاكمةً لآباء، بل شهادة إنسانية عن بيوتٍ أحبّت أبناءها…