
فرصة لغرام أخير
في الرواية العربية الأولى عن وباء كورونا، تبدأ العلاقات وتنتهي مثل الوباء نفسه. من على شرفته البيروتية، يلمح عزت ضوءاً وحيداً على شُرفةٍ وحيدة، في المبنى المقابل. اعتبارًا من تلك اللحظة، تبدأ لحظة الحَجْر، وتبدأ معدلات التداول للمسافة بين المبنيين، في الهواء وبالاستشارات. تتوالى الأحداث بعد خروج صاحبة الظِل إلى الشُرفة، لتواجه المتلصص، فتشاركه والوقتيرة... والرغبة. في موازاة ذلك، تكتشف الصداقة بين عزت وبين تامر، أحد معارفه القدامى، وهي الصداقة المباركة تقوم على تبادل يوميات اللقاءات العابرة، التي ما تلبث أن تسحب إلى صيغٍ أكثر خطورة. ولا تنتهي القصة بالتعادل، بل بوجود خاسرين. في أول رواية عربية عن جائحة كورونا، تبدأ العلاقات وتنتهي كالجائحة نفسها. من شرفة منزله في بيروت، يلاحظ عزت ضوءًا منفردًا في شرفة منعزلة في مبنى مقابل لمنزله. منذ تلك اللحظة، خلال فترة الحجر الصحي، تبدأ العلاقة العابرة بين المبنيين، في الهواء الطلق، وبالإيماءات. تتوالى الأحداث عندما يبرز ظل امرأة إلى الشرفة، حيث تواجه المتلصص وتشاركه وقته وحيرته ورغبته. في موازاة ذلك، تنشأ صداقة بين عزت وتامر، أحد معارفه القدامى؛ صداقة حذرة قائمة على تبادل حكايات لقاءات عابرة، سرعان ما تتحول إلى أشكال أكثر جدية. لا تنتهي القصة بالتعادل، بل بالخاسرين.
الأصلي: $14.98
-70%$14.98
$4.49معلومات المنتج
معلومات المنتج
الشحن والإرجاع
الشحن والإرجاع
Description
في الرواية العربية الأولى عن وباء كورونا، تبدأ العلاقات وتنتهي مثل الوباء نفسه. من على شرفته البيروتية، يلمح عزت ضوءاً وحيداً على شُرفةٍ وحيدة، في المبنى المقابل. اعتبارًا من تلك اللحظة، تبدأ لحظة الحَجْر، وتبدأ معدلات التداول للمسافة بين المبنيين، في الهواء وبالاستشارات. تتوالى الأحداث بعد خروج صاحبة الظِل إلى الشُرفة، لتواجه المتلصص، فتشاركه والوقتيرة... والرغبة. في موازاة ذلك، تكتشف الصداقة بين عزت وبين تامر، أحد معارفه القدامى، وهي الصداقة المباركة تقوم على تبادل يوميات اللقاءات العابرة، التي ما تلبث أن تسحب إلى صيغٍ أكثر خطورة. ولا تنتهي القصة بالتعادل، بل بوجود خاسرين. في أول رواية عربية عن جائحة كورونا، تبدأ العلاقات وتنتهي كالجائحة نفسها. من شرفة منزله في بيروت، يلاحظ عزت ضوءًا منفردًا في شرفة منعزلة في مبنى مقابل لمنزله. منذ تلك اللحظة، خلال فترة الحجر الصحي، تبدأ العلاقة العابرة بين المبنيين، في الهواء الطلق، وبالإيماءات. تتوالى الأحداث عندما يبرز ظل امرأة إلى الشرفة، حيث تواجه المتلصص وتشاركه وقته وحيرته ورغبته. في موازاة ذلك، تنشأ صداقة بين عزت وتامر، أحد معارفه القدامى؛ صداقة حذرة قائمة على تبادل حكايات لقاءات عابرة، سرعان ما تتحول إلى أشكال أكثر جدية. لا تنتهي القصة بالتعادل، بل بالخاسرين.











